يَبهُت ابسيلون اوريغا كل سبع وعشرين عاما، ويبقى خافتا لسنتين تقريبا قبل أن يستعيد لمعانه مجددا. منذ القرن التاسع عشر، درس الفلكيون هذا النجم اللُغز، ليخلصوا أن ابسيلون اور، الذي يتوسط هذا المنظر التلسكوبي، كان في الحقيقة يمر بكسوف طويل من طرف جسم مظلم مرافق. لكن طبيعة المرافق و حتى حالة النجم اللامع بحد ذاته لم يَمكن تحديدهما. لا يزال فريق من الفلكيين المحترفين والهواة، يعرف بسماء المواطن (Citizen Sky)، يواصل جمع الأدلة عن النجم بدراسة كسوفه الحالي، حيث ذكروا أن الكسوف بدأ في آب/أغسطس 2009 ووصل نقطته الأعمق بحلول نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول. ومن المتوقع الآن أن يبقى باهتا طوال سنة 2010، قبل أن يستعيد بسرعة لمعانه العادي في 2011. في الوقت نفسه، تَدعَم آخر بيانات الأشعة تحت الحمراء من التلسكوب الفضائي سبيتزر نموذجا للنظام المبهم يُميِز ابسيلون اور كنجم كبير لكن أقل كتلة، قريبا من نهاية حياته، يُكسف دوريا من طرف نجم منفرد يتخلل قرصا مُغبرا. نصف قطر القرص حوالي 4 وف (وحدة فلكية)، أو 4 مرات المسافة بين الأرض والشمس، بينما سمكه حوالي 0.5 وف (وحدة فلكية).
Authors & editors:Robert Nemiroff (MTU) & Jerry Bonnell (UMCP)
السابق بقع على سطح منكب الجوزاءذيل سحابة ماجلان الصغرىلغز النجم المنبهتالمرأة المسلسلة جزيرة كونيةكرية زجاجية من القمر التالي